تعود التقاليد الثقافية في هامبورغ إلى العصور الوسطى. فقد ترك الشعراء مثل كلوبشتوك وليسينغ وهاينريش هاينا، وكذلك مؤلفو الموسيقى المشهورون عالمياً كهيندل ومالر، آثارهم في تاريخ ثقافة هامبورغ الطويل. ودخل غوستاف غروندغينس في تاريخ المسرح حينما كتب مسرحية فاوست الأسطورية، واحتفلت فرقة البيتلز في نادي "ستار كلاب" ببداية نجاحهم.
كل شيء معقول على مسارح هامبورغ! فهناك مسرح الارتجال ورقص باليه "جون نويماير"، بالإضافة إلى ثلاثة دور للمسرح منها شتاتس أوبر هامبورغ التي تأسست عام 1678 ودويتشه شاوشبيل هاوس وتاليا تياتر. أكثر من 50 متحفاً و313 مسرحاً، الى جانب المسارح الموسيقية والفاريتيه ومسارح الفنون الصغيرة، تجذب الجمهور ببرامج ثقافية متنوعة.
وتعتبر هامبورغ بعد نيويورك ولندن ثالث أكبر مدينة لعروض المسرحيات الغنائية الموسيقية (الميوزيكال) في العالم. فقد دامت عروض "كاتس" مدة 15 عاماً وهو العرض الأطول مدة في ألمانيا. وهناك تتمة لهذا النجاح بانتاج عرض "كونيغ دير لوفن"، أي الملك الأسد، لشركة والت ديزني أو"ديرتي دانسينغ".