سواء كنت تبحث عن البضائع الرخيصة أو مغرماً بالأزياء الفخمة أو كنت من "ضحايا الأزياء" وتبحث عن آخر صرخة فهامبورغ هي المقصد الأول لمن يهوى التسوّق. نويير فال هو العنوان الأفضل لكل من يبحث عن البضائع الفاخرة بالإضافة إلى البوليفارد الفاخر يونغفيرن شتيغ ومبنى التسوّق الضخم "اوروبا باساجه" على مساحة 30,000 م2 الذي تم افتتاحه مؤخراً وشارع مونكيبيرغ ستراسه بالإضافة إلى 14 مركزا للتسوّق داخل المدينة. إن ما تقدمه هذه المدينة من فرص للتسوّق يثير إعجاب الكثير من الذين يهوون السفر بهذا الهدف والذين اعتادوا على ملئ أكياس التسوّق في شوارع فيفث افينيو في نيويورك أو اوكسفود ستريت في لندن.
أما فيما يخص المأكولات الشهية فهناك الكثير مما تقدمه مدينة هامبورغ. والأكلة الشعبية المعروضة هذه الايام وهي السمك واللابسكاوس (أكلة البحارة التي تتكون من اللحم والبطاطا والبصل والخيار المخلل والشمندر المهروس) وجلو الفاكهة الأحمر لم تعد كما كانت في الماضي مقتصرة على البحارة. فلقد اعتلى الطعام في هامبورغ مراكز مرموقة، وبالطبع سيجد الزائر أيضاً البيتزا البسيطة وعدداً من المطاعم التي تقدم عادة أطعمة هامبورغ التقليدية. ومن المطاعم الفخمة في هامبورغ مطعم "هيرلين" في فندق فير ياريس تسايتين والمطعمان "لاند هاوس شيرير" و "لويس سي ياكوب" في شارع إلب شوسي. وأحياناً يبدو الموقع والمنظر من النافذة أكثر جاذبية من نجوم الطباخين التي تحدد مراتبهم، حيث استقرت عدة مطاعم وبارات فخمة على طول نهري الإلبا والألستر.
وقد وجد الشباب موطناً لإبداعهم في كلٍ من مجالي التصميم والأطعمة الشهية وبشكل خاص في أحياء كارولينين فيرتل واوتينزن وسانت جورج. فهناك يستمتع الجميع بقضاء الأوقات بين المقاهي والمطاعم ومكاتب الدعاية والإعلان، فيما الرجال كبار السن يلعبون لعبة البودجيا.
ويمكن للزائر مشاهدة التنوع في حي إيبيندورف وحول الجامعة. فهناك دور السينما والحانات والمقاهي والمكتبات وأكشاش الخضار ودكاكين بيع النبيذ ومحلات الملابس المستعملة وملابس مصممي الأزياء، بالإضافة إلى وجبات الأكل الخفيفة من جميع أنحاء العالم، فيما تنتشر الطرق المشجرة والبيوت ذات الطراز الفن الحديث. فالذي يرغب بالتسوّق هنا يبحث عن كل ما هو غريب: المجوهرات المصنوعة يدوياً والملصقات وإعلانات الأفلام والشاي والتوابل والأثاث القديم ومساحيق التجميل الطبيعية.